<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>صوت العلويين في العالم</title>
	<atom:link href="http://alawitevoice.myali.net/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alawitevoice.myali.net</link>
	<description></description>
	<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 16:52:42 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>أهمية تعيين المرجع في كتابة المقالات</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/168</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/168#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 16:48:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[دراسات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/?p=168</guid>
		<description><![CDATA[توضيح سريع و بسيط لأهمية تعيين المرجع
تعيين المرجع أو ما يمكن تسميته بذكر مصدر المقولة أو الفكرة هو أمر هام جداً عند كتابة أي مقالة.
و الكاتب المحقق و المدقق لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يطرح مقالته دون تحديد  مصادرها في حال استقى أفكاره من كتب المحققين و المفكرين و الفلاسفة. و يكاد يعتبر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>توضيح سريع و بسيط لأهمية تعيين المرجع<br />
تعيين المرجع أو ما يمكن تسميته بذكر مصدر المقولة أو الفكرة هو أمر هام جداً عند كتابة أي مقالة.<br />
و الكاتب المحقق و المدقق لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يطرح مقالته دون تحديد  مصادرها في حال استقى أفكاره من كتب المحققين و المفكرين و الفلاسفة. و يكاد يعتبر معيار ( تعيين المرجع) هو الركيزة الأساسية التي نستطيع من خلالها تقييم المقالة أو الكتاب و من ثم تقييم صاحب هذه المقالة.<br />
و لتعيين المرجع عدة أساليب , فمنها ما هو <span style="color: #3366ff">الأسلوب التقليدي القديم</span> و الذي يعتمد على ذكر مصدر الفكرة خلال سياق الكلام. كأن تكتب قبل طرحك للفكرة – قال فلان بن فلان في كتابه الفلاني ما يلي &#8230;&#8230; الخ. و هذا الأسلوب كان يستخدم في كتب المفكرين و الفلاسفة العرب قديماً, فكثيرا ما تجد العبارات التالية ( حدثنا فلان عن فلان عن فلان عن فلان .. الخ). ثم يتم ذكر الحديث بعد هذا التفصيل. و السبب في اعتماد مثل هذا الأسلوب في تعين المرجع , هو إن معظم الرواة و المحدثين كانوا ينقلون الأحاديث عن طريق التواتر , فلان عن فلان و هكذا حتى نصل إلى منبع الحديث أو الشخص الذي قال به لأول مرة. و لا يخفى إن استخدام هذا لأسلوب في وقتنا الراهن فيه من الصعوبة ما يكفي للاستغناء عنه و بشكل خاص في هذا العصر الذي انتشرت فيه الكتابة و الطباعة بشكل لا يترك لنا أي مجال لنسب الأحاديث المتواترة بهذا الشكل.</strong><span id="more-168"></span></p>
<p><strong><br />
<span style="color: #3366ff">فالأسلوب الحديث</span> في تعين المرجع و المعتمد حالياً لدى الكتاب و المفكرين هو ذكر اسم الكتاب و مؤلف الكتاب و تاريخ النشر و مكان النشر و ما إلى ذلك من تفصيلات.<br />
على سبيل المثال: لنفرض أنني كتبت مقالة تطرقت خلالها لذكر حديث عن سيدنا علي بن أبي طالب, أو ذكرت اسم خطبة من خطبه, في نهاية هذه الفقرة اكتب ما يلي (نهج البلاغة – شرح أبن أبي الحديد – المجلد الثالث – الصفحة 245 -  دار فلان للنشر – 1971). طبعا ما ذكرته هو على سبيل المثال. أحيانا إذا كانت المقالة غير رسمية بشكل كبير, كما هو حال وضع بعض المشاركات في المنتديات الإلكترونية, فيكفي أن نقول (نهج البلاغة – شرح ابن أبي الحديد – المجلد الثالث ص 245). و لكن لا يجوز الاقتضاب في تعيين المرجع بحيث يبدو هذا التعيين يشير إلى اسم  الكتاب فقط حتى و لو كان هذا الكتاب مشهورا و لا يخفى اسمه على احد. فمثلاً لا يجوز أن نقول في نهاية الفقرة (راجع نهج البلاغة). فهذا خطأ كبير و فادح.</strong></p>
<p><strong><br />
<span style="color: #3366ff">الأفكار الشائعة:</span> يحاول بعض الكتاب أن يمتنعوا عن ذكر المرجع في حال طرحهم لفكرة شائعة جدا في التداول, بحيث إن هذه الفكرة يعرفها معظم الناس و لسنا بحاجة لتوثيق المرجع الخاص بها لإعطائها طابع الوثوقية أو المصداقية. على سبيل المثال: إذا ذكر الكاتب في مقالته آية قرآنية أو حديث نبوي شريف , كأن يقول الكاتب: قال رسول الله (ص) : &#8220;اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه, اللهم والي من والاه و انصر من &#8230;.&#8221; في نهاية هذا الحديث يمكننا أن نعين المرجع كأن نقول: (راجع مجمع الأحاديث الشريفة للمؤلف فلان – المجلد الأول – الصفحة 120- دار فلان للنشر – عام 1980 ) و يمكننا أيضا أن نستغني عن ذكر المرجع بشكل كلي. و ذلك كون هذا الحديث يعتبر من الأحاديث المعروفة للجميع, و مشار إليه في كتب المحدثين و القدماء بشكل كبير جدا و لا جدال حول وجوده أو عدمه, و لذلك لا حاجة لذكر المرجع الخاص بهذا الحديث.</strong></p>
<p><strong><br />
<span style="color: #3366ff"> الهدف من تعيين المرجع:</span><br />
إن تعيين المرجع  هو وسيلة يلجئ إليها كاتب المقالة لتوثيق الأفكار التي يطرحها و فصل أفكاره الخاصة عن الأفكار التي قرءها أو حصل عليها عن طريق غيره من الكتاب أو المؤلفين. كما إن تعيين المرجع يحدد ملكية الفكرة و خصوصا في عصرنا الحديث و الذي أصبح فيه للفكرة ملكية خاصة تندرج تحت باب (حقوق الملكية الفكرية) و انتزاع هذه الحقوق قد يجعل الشخص عرضة للملاحقة القانونية في بعض الأحيان.<br />
إذا تعيين المرجع له هدفين أساسيين . الأول هو توثيق الكلام و إعطائه المصداقية الكافية , بمعنى إن الكاتب إذا طرح فكرة ما و عيّن مرجعها , فكأنه يقول هذا الكلام ليس كلامي و إنما هو كلام فلان من الناس و إذا أردتم التأكد راجعوا الكتاب الفلاني &#8230; الخ.<br />
أما الهدف الثاني و هو أن لا يحاول احد الكتاب أن ينسب لنفسه فكرة لم يؤلفها أو يتعب في الحصول عليها. فليس من المعقول أن يسهر الكاتب الليالي و يدمي عينيه بالقراءة و التفكير كي يصل إلى استنتاج نظرية أو فكرة معينة . ثم يقول كاتب آخر بسرقة هذه الفكرة و نسبها له من دون أي تعب أو سهر. فهذه تسمى سرقة.</strong></p>
<p><strong><span style="color: #3366ff">الخلاصة</span>: إن قيمة المقالة تتحدد بمدى التزام كاتبها بتعيين المراجع التي اعتمد عليها في كتابة مقالاته. هذا التحديد الذي يجب أن يكون دقيقا و لا يتغاضى عن أي فقرة أو فكرة تم وضعها ضمن المقالة. فالكاتب الذي لا يوثّق مراجعه, يخلص في نهاية المطاف إلى مقالة ليس لها أي قيمة , فتغدو في نظر المحققين و المؤلفين ليست سوى كلمات لا يمكن قراءتها أو الاعتماد عليها مهما تضمنت هذه المقالة من أفكار قيمة.<br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/168/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>من فوق أطلال حقل بيلسان</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/147</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/147#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Dec 2008 19:09:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[أدبيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/archives/147</guid>
		<description><![CDATA[رغم إنني لست لقلقاً, و لكنني انطلقت معهم في الهواء باحثاً عن حقل جديد. و ها أنا ذا عدت فوق حقلك يا بيلسان.
بيلسان بعد أن رحلت لم أتوقف عن الطيران. ترى أين أنتي؟ و هل هذا هو حقلك يا صديقتي.؟  لا أدري كيف سأحكي لك قصتي بعيداً عنك أيتها الجميلة. عدة أعوام و أنا أطير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>رغم إنني لست لقلقاً, و لكنني انطلقت معهم في الهواء باحثاً عن حقل جديد. و ها أنا ذا عدت فوق حقلك يا بيلسان.<br />
بيلسان بعد أن رحلت لم أتوقف عن الطيران. ترى أين أنتي؟ و هل هذا هو حقلك يا صديقتي.؟  لا أدري كيف سأحكي لك قصتي بعيداً عنك أيتها الجميلة. عدة أعوام و أنا أطير مع اللقالق بحثاً عن الدفء و الماء ,  و في الطريق بدأت بمراقبة الحقول من الأعلى. كان منظر الحقول جميلاً, لهذا المشهد سحر خلاًب لا يدركه إلا الطيور المهاجرة. كانت تبدو كقطعة من الفسيفساء المتناثرة على امتداد السهول, و أمام أول حقل حاولت الهبوط إليه, تذكرت حقلك بيلسان. كان حقلك جميل, صغير دافئ كقلوب العاشقين, مزروع بالسنابل و الورود الجميلة, و قد تزينت أطرافه بشقائق النعمان. كان لذلك الحقل من السحر و الجمال ما يكفي لإيقاع أعتا الطيور على أرضه الصغيرة. و لكني هجرته , و لم استطع أن احدد سبب هجري للحقل حتى الآن.</strong><span id="more-147"></span><br />
<strong> نعم هجرت حقلك يا بيلسان و أنا الآن قد أصبحت كواحد من أفراد سرب اللقالق المهاجرة, رغم أنهم قد رفضوني في البداية لأنه ليس لي رقبة طويلة و لا سيقان طويلة و لكنهم قبلوني بعد أن أقنعتهم بأنني املك قلب طويل و هم طويل و أشواق طويلة. تعلمت جيداً كيف استخدم جناحي لكي أعلو بعيدا بعيدا في السماء. و قد أسرني جمال الجبال العالية, و عشقت مشهد الشمس عندما أكون قريباً إليها.<br />
و ها قد أمضيت سنوات من الطيران, لم اشهد حقلاً إلا و التجأت إليه, و شربت من كل الجداول و حلّقت فوق كل السهول. و لكنني لا أزال أتذكر حقلك يا بيلسان, ذلك الحقل الذي تشكل عندي حنيناً للرجوع إليه. لم اعد مغرما بالطيران, و لا بمرافقة اللقالق. حتى الشعور العظيم الذي كنت اشعر به و أنا أعلو و اهبط فوق السهول لم يعد يشعرني بالزهو.<br />
ليست كل الحقول جميلة مثل حقلك , و لا يهتم بها أصحابها مثل اهتمامك بالحقل يا عزيزتي. كنت في حقلك طائرا جميلا و مغرداً أشعر دوماً بالأمان, أما الآن فأنا كاللقلق, هاربٌ بين الجبال و السهول.<br />
لقد أتعبني الهروب من بنادق الصيادين, و أرهقني ذلك الشعور الرهيب الذي كان يصيبني عندما كنت اسقط في شباكهم.<br />
بيلسان ارغب في التكلم إليك عن بعض من قصصي. اذكر  مرة يا بيلسان قد أسرني بعض الصيادين و باعوني للنخاسين في الشمال. و تفننوا في زجي في الأقفاص. لقد زرت في رحلتي العديد من القصور الفاخرة, و نمت في غرف السلاطين و الأمراء و الملوك. و لكنني لم أكن ضيفاً مكرّماً يا عزيزتي, و إنما كلقلق مصلوب على الجدران .<br />
و جعلوا مني ألعوبة بين يدي الأطفال. حاولت أن أقنعهم إنني لست لقلقاً, و أنني هجرت حقل بيلسان و انطلقت مع اللقالق المهاجرة. بعد أشهر طويلة من الأسر, طفل واحد فقط قد صدقني , و أطلقني كي أعود اليكِ يا بيلسان.<br />
لقد تعبت يا صديقتي, تعبت من الطيران عالياً. تعبت الهروب من البنادق و الشباك و وحوش الأنهار.<br />
و انطلقت عاليا فوق السحاب اشق الهواء أمامي أملاً في الوصول إلى حقلك الدافئ الصغير.<br />
بيلسان بعد أن رحلت, ها أنا ذا أحوم فوق حقلك من جديد. ترى أين أنتي؟ و هل هذا هو حقلك يا صديقتي؟. أشعر برغبة عارمة في إيقاف جناحي كي اسقط مغشياً فوق تراب حقلك الصغير. و لكنني خائف من هذا الحقل. أين السنابل و شقائق النعمان التي كانت تملئه؟. و أين ذلك الجدول الصغير الذي كان يسير في وسطه. ترى هل جف ماء الحقل ؟<br />
بيلسان &#8230;.. في وسط الحقل يوجد فزّاعة خشبية, و على كتفيها حفنة من الغربان.<br />
بيلسان &#8230;&#8230;&#8230;&#8230; هل هجرتي الحقل يا صديقتي.؟</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/147/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هناك فقراء في جبال العلويين</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/139</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/139#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2008 17:50:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قضايا علوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/archives/139</guid>
		<description><![CDATA[كان الصيف قد بدأ بحماس في ذلك العام, وكانت الشمس قد شارفت على المغيب عندما قررنا العودة باتجاه الداخل تاركين خلفنا ذلك البحر العظيم يتلاطم مع رمال العلويين و كأنه يتجاذب معهم أطراف حديث آخر النهار. تركنا حديث البحر و شققنا طريقنا في الجبال تارةً صاعدين و تارة أخرى هابطين حتى كدنا أن نصل إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>كان الصيف قد بدأ بحماس في ذلك العام, وكانت الشمس قد شارفت على المغيب عندما قررنا العودة باتجاه الداخل تاركين خلفنا ذلك البحر العظيم يتلاطم مع رمال العلويين و كأنه يتجاذب معهم أطراف حديث آخر النهار. تركنا حديث البحر و شققنا طريقنا في الجبال تارةً صاعدين و تارة أخرى هابطين حتى كدنا أن نصل إلى النهاية. و قبل الهبوط من آخر تله شاهقة تعلو رأس تلك الجبال الصلبة كأهلها. قال لي والدي: لي صديق هنا أريد أن أزوره. فأجبته على الفور: لقد تأخرنا يا أبي, تكاد الشمس تخسر لمعانها الأصفر الأخير و سيهب الليل بعد قليل. و لكن والدي أصر إلا أن يزور صديقه القديم و لو لبرهة قليلة من هذا الزمن الذي يمضي بسرعة في تلك الجبال.<span id="more-139"></span></p>
<p>قرية اسمها (التمّيزة) قابعة في أعلى آخر منحدر من جبالنا عندما تعانق سهول الداخل. و على الطريق العام , كانت تزين تلك القرية - في مدخلها - بعض من مواقد التنور الصغيرة تبيع ما تيسر لها من الخبز اللذيذ لأصحاب السيارات العابرة من هناك. بيوتهم قليلة و متناثرة على السفوح, تتخلل تلك البيوت طرقات غير معبّدة و هذا ما يجعلك مجبراً على ترك السيارة على الطريق العام بعيداً و شق طريقك في وسط القرية سيراً على الأقدام.</p>
<p>كان الجو بارداً و كإن الشتاء لا يطيق التفكير في الرحيل عن قلوب بسطاء تلك المنطقة. كيف يعيش شعب هذه القرية؟ هل فصولهم تختلف عن فصول السنة في قرانا يا ترى؟</p>
<p>و ما هي إلا دقائق قليلة وصلنا بها إلى منزل فقير جداً لا يختلف البتة عن جميع منازل القرية إلا في مكانه و تمركزه. بقرة واحدة عجوز اختصت لنفسها زاوية قريبة خلف فناء الدار تجلس و تلملم نفسها من شدة البرد.</p>
<p>غرفتين يتوسط بهما ساحة صغيرة مصقولة بالاسمنت الخشن. لم يكن هناك باب ليتم قرعه, أو جرس كهربائي قادر على الصياح ليعلن مجيء الزوار. كان عليك أن تصرخ بنفسك ………. يا أهل الدار .. هل هناك أحد هنا؟ … يا أهل الدار ..</p>
<p>ما هي إلا لحظات قليلة خرج صاحب الدار بقامته العالية يعتلي فروه سمكية تكاد تشبه ما يرتديه سكان القطب الشمالي أو الجنوبي أيهما أقرب.</p>
<p>رجل خشنً كالجبال نفسها , ورائه بضع أطفال صغار خشنين أيضا و مبتسمين تهليلاً بقدوم زائر جديد. و بعد أن انتهينا من العناق و الترحيب تسنى لي الوقت كي القي نظرة على زوايا الغرفة, يا لها من غرفة بسيطة جداً كوجوه قاطنيها. بضع مساند و طرّاحات و بضع أغطيه متناثرة بحيث يكون غطاء واحد بجانب كل مسند. و يتوسط الغرفة موقد حطبي مطفئ و تلفاز قديم و صغير قابع في أحدى الزوايا لوحده لا يعلوه و لا يدنيه إلا السماء و الأرض.</p>
<p>* يا أهلا و سهلا بزوارنا الكرام . يا مرحبا يا مرحبا .. و الله إنني أشعر و كأن العيد قد جاءنا اليوم بقدومكم .. (قال صاحب البيت مهللاً)</p>
<p>* ما زلت كما أنت يا أبا إسماعيل .. لم يتغير عندك شيء سوى إنني افتقد لبقية عائلتك . أين هم لا أرى احد إلا أنت و هؤلاء الأطفال… ( قال أبي).</p>
<p>* أووه … معناها من زمان ما زرتنا . أم إسماعيل و ابنها يبيعون خبز التنّور على الطريق العام. دورهم في بيع خبز التنور يبدأ من بعد الظهر, الله يوفقها أم إسماعيل لولاها لكنت مضطراً على بيع الخبز لوحدي من الصباح حتى المساء.</p>
<p>* و من يعتني بالماعز إذاً؟ (قال أبي).</p>
<p>* هههه ماعز؟ عن أي ماعز تتكلم؟ لم يبقى ولا معزة واحدة في قريتنا (أجاب أبو إسماعيل بضحك لا يخلو من ألم ظاهر).</p>
<p>لم استطع أن احجب نفسي عن الكلام, فقررت أن اكسر صمتي, ثم بفضول سألته: لماذا لم يبقى لديكم ماعز ؟ هل نفق يا ترى؟ و هل بيع خبز التنّور يقيكم و يكفيكم؟</p>
<p>* قال أبو إسماعيل: يا بني لقد منعتنا الحكومة من تربية الماعز منذ عام. … صمت قليلا و كأنه يريد أن يجيبني أيضاً على سؤال آخر لم انطقه بعد, فقال: منعتنا الحكومة بحجة إن الماعز يقرط اخضرار الجبال. لقد قرط الفقر اخضرار أرواحنا و لم يمنعه أحد عن ذلك.</p>
<p>* فقلت: إلا تعرف الحكومة بأن مورد رزقكم الوحيد هو تربيت الماعز؟ ألم يفكروا قبل إصدارهم لهذا القرار بالوسيلة التي سوف تعليكم و تعيل أولادكم.</p>
<p>* فأجاب: الحكومة لا تعرف شيء يا بني. الشيء الوحيد الذي تعرفه هو إن هذه الجبال طريق جميل للسياح المارين من هنا باتجاه الشاطئ. الحكومة لا تعرف شيء يا بني . صدقني لا تعرف شيء أبداً . صمت قليلاً ثم تابع كلامه قائلاً: لقد منعتنا أيضا من وضع الحطب في مواقدنا. بربك لو إن الحكومة تعرف شيء , أما كان يجب عليها أن تعلم بأن مدفئ أهل القرية لم توقد منذ عام أيضاً. قضينا شتائنا و نحن نتدثّر بالأغطية السميكة خوفا من البرد. هل تعرف الحكومة شيئاً عن برد جبالنا؟ لا و الله لو تعلم لكنا في أفضل حال.</p>
<p>* لا تردوا على الحكومة, هذه الجبال مليئة بملايين الأشجار و بعضها يابس لا نفع منه إن لم تضعوه في مواقدكم ( قلت له).</p>
<p>* صمت أبو إسماعيل قليلاً كعادته ثم التفت إلى يمينه و سحب الغطاء السميك الذي كان ملقى بجانبه و ارتداه كما يرتدي العباءة ثم تابع حديثه: لقد فكرت مثلك في البداية و قررت قطع بعض الأخشاب اليابسة .. و لكنهم كشفوا أمري و وضعوني في السجن. لا أريد العودة إلى السجن مرة ثانية و لا أريد حطبهم و لا أريد الاستمتاع بصوت الماعز صباحاً. لقد تعودنا على الفقر حتى أصبح يؤنسنا.</p>
<p>كان لتلك الجمل الأخيرة وقع خاص في نفسي, و لا سيما أن من ينطقها كان لا يستطيع أن يمنع نفسه عن إرداف تلك الكلمات بنظرات يائسة و حزينة و لكنها قد ملّت من الحزن و الأسى</p>
<p>كان في جعبتي الكثير من الكلام الذي أريد أن أقوله, و لكن البرد الذي يزداد مع ازدياد الولوج في الليل لم يجعلني أفكر إلا في شيء واحد فقط , هو أن اسحب ذلك الغطاء الذي بجانبي و ارتديه كما ارتداه أبا إسماعيل, و اسكت كما سكت.</p>
<p>كانت كلماته لا تزال تتجول في مخيلتي و أنا في طريق عودتي جالس في المقعد الخلفي انظر إلى السماء من نافذة السيارة و أفكر.</p>
<p>كيف يعيش شعب تلك المنطقة يا ترى. و ما هي المعايير التي يستخدمونها في قايس شدة الفقر لديهم. كنت اسمع عن فقراء تقطن تلك الجبال, و لكنني لم اشهد مثل هذا الفقر الذي شاهدته اليوم. حتى مدارس أولادهم , بعيدة عن قراهم, لا يتنقلون إليها إلا سيراً على الأقدام.و لكنهم رغم ذلك فرحين. بيوتهم خالية من الطعام المتبقي حتى الغد, و لكنهم رغم ذلك مكتفين.</p>
<p>أناس بسطاء كبساطة التاريخ, فقراء في كل شيء إلا في قلوبهم و محبتهم للعيش و الهناء و للآخرين. قلوبهم فرحة رغم حزن وجوههم. أرواحهم خضراء كالجبال المحيطة بهم, رغم يباسة قاماتهم.</p>
<p>نعم في جبالنا فقراء و لكنهم أغنياء</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/139/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في الصباح</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/133</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/133#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2008 05:08:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/archives/133</guid>
		<description><![CDATA[في الصباح, فتحت عيناي ببطء فوقعتا على نافذة كان مطر الليل الطويل قد غسلها من كل الأتربة و الغبار. لم اشعر برغبة في النهوض. عندها تذكرت طيفك و كأنه قد انتصب أمامي واقفاً, فأصبح عندي رغبة بالنوم عدة ليال أخر.يقولون إن البعد مقياس للشوق و معيار له. و هذه أول ليلة أبتعد بها عنك مذ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><b>في الصباح, فتحت عيناي ببطء فوقعتا على نافذة كان مطر الليل الطويل قد غسلها من كل الأتربة و الغبار. لم اشعر برغبة في النهوض. عندها تذكرت طيفك و كأنه قد انتصب أمامي واقفاً, فأصبح عندي رغبة بالنوم عدة ليال أخر.<br />يقولون إن البعد مقياس للشوق و معيار له. و هذه أول ليلة أبتعد بها عنك مذ تقابلنا. لا أنكر إنني قد أحسست بالشوق . ربما لم يكن هذا الشوق على قدر أحلامي, و لكنه بالنهاية شوق و حنين من رجل قد جافاه الحنين سبع سنوات عجاف, لتبدأ معها مرحلة المطر, فيا مرحباً به و إن كان قد بدأ خجولاً.<br />قد يكون قنطارا من الماء قليلاً عندما يذوب في بحار الأرض الكبيرة, لكن رشفات المطر الخفيفة الناعمة التي هطلت من قلبك الندي على صحرائي القاحلة . قد جعلت أشواكه اليابسة تفكر بالحياة من جديد.<br />لصوتك أيتها الجميلة رنّة تدخل للقلب بسرعة فتنفخ فيه من الروح ما ينعشه.<br />كل شيء فيك له وقع خاص , حتى بعض كلماتك التي لم أكن ارغب كثيراً في سماعها. قد أدركت اليوم إن لها طعم خاص, و أن لدي الرغبة في سماعها كل يوم و في كل لحظة.<br />لم يكن شوقي لك يقل كثيراً عن شوقك لي , هذا إن لم يكن يزيد عليه. أرجوكي لا تتهمينني بالهروب, فأنا إن هربت فإنما أهرب اليكي. و إذا ابتعدت فإن بعادي لأكون قريباً منك. <br />لقد تعلمت البارحة درساً جديداً في الحب<br />تعلمت أن ابتعد لأعود إليكي</b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/133/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أنصاف رجال في شمال لبنان</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/122</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/122#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Sep 2008 14:52:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقد اجتماعي]]></category>

		<category><![CDATA[جبل محسن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/?p=122</guid>
		<description><![CDATA[أنصاف رجال في شمال لبنان
بعد يوم واحد فقط من كلام الرئيس السوري بشار الأسد عن شمال لبنان و توجيه الأتهام للسلفيين فيها بأنهم إرهاب سلفي و انه يجب معالجة هذا الإرهاب و تحت وطأة تهديد مبطن بأن سوريا سوف تتدخل في حال عدم معالجة هذا الإرهاب. تسارعت أنصاف الرجال تارةً جرياً و تارة أخرى زحفاً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أنصاف رجال في شمال لبنان</p>
<p>بعد يوم واحد فقط من كلام الرئيس السوري بشار الأسد عن شمال لبنان و توجيه الأتهام للسلفيين فيها بأنهم إرهاب سلفي و انه يجب معالجة هذا الإرهاب و تحت وطأة تهديد مبطن بأن سوريا سوف تتدخل في حال عدم معالجة هذا الإرهاب. تسارعت أنصاف الرجال تارةً جرياً و تارة أخرى زحفاً . تسارعوا للمصالحة.</p>
<p>أيا أنصاف الرجال , إذا كنت تخافون إلى هذا الحد فلماذا تحاولون أن تظهروا أنفسكم إبطالا على الأقلية العلوية التي تعيش في جبل محسن.</p>
<p>ليس غريب عنكم هذا الجبن و الخذي و العار , بقينا ليومين نشاهد مظاهركم الخجولة و تسارعكم لحل المشكلة و إرضاء العلويين . منذ أيام فقط كان سعد الحريري يدخل الشمال و يتكلم مع الناس بطريقة متعجرفة و ملئها الحقد و الاشمئزاز. و ها هو اليوم يدخل إليهم صغيراً وضيعاً.</p>
<p>أيا أنصاف الرجال , كان أبوكم سابقاً جباناً و لا يخالف لأسياده أمراً, و لكن لم نكن نتوقع منكم أن تكونوا أكثر ممارسة للجبن.</p>
<p>أيا أنصاف الرجال</p>
<p>لن تكونوا يوماً رجال</p>
<p>هكذا أطلق عليكم سيد البرية علي بن أبي طالب</p>
<p>و ستبقون أبد الدهر (أنصاف رجال)</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/122/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مصانع المجاهدين</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/101</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/101#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Aug 2008 21:42:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقد اجتماعي]]></category>

		<category><![CDATA[المجاهدين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/?p=101</guid>
		<description><![CDATA[المجاهدين يريدون قتل العلويين]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alawitevoice.myali.net/files/2008/08/jihad.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-103" src="http://alawitevoice.myali.net/files/2008/08/jihad.jpg" alt="" width="300" height="263" /></a><strong>المجاهد قديماً هي تسمية كانت تطلق على المقاتلين من المسلمين الذين كان هدفهم الذود عن ديار الإسلام و الدفاع عنها ضد كل معتدي.  و المجاهد هو مفرد للتسمية (المجاهدين).</p>
<p>و لم يكن المجاهدين يُصنعون صنعاً, بل كان الجهاد تنظيم عفوي و أخلاقي و ديني هدفه حماية المسلمين الأبرياء من كل اعتداء.</p>
<p>و يبدو إن مفهوم الجهاد قد تطور في عصرنا الحالي , بالطريقة التي تطور فيها مفهوم الإسلام و النظرة إلى الدين.</p>
<p>حالياً لا يتم تنظيم المجاهدين بطريقة عفوية كما إن المجاهدين ليسوا بشراً كما كان عليه الحال في الماضي , بل هم ألعاباً و دمى يتم صناعتها وفق أحدث الأساليب العلمية المتبعة في الصناعة.</strong><span id="more-101"></span><br />
<strong><br />
يتسابق العالم الآن لصناعة المجاهدين , فالمجاهدين قد أصبحوا ورقة سياسية لاعبة و خطيرة في السياسة الراهنة. و لم تعد هذه الصناعة المتطورة حكراً على السياسيين العرب القدماء و في العصور الوسطى , فقد سبقت الدول الغربية الدول العربية و الإسلامية في هذه الصناعة المتطورة . و لا عجب في ذلك فالغربيين قد أصبحوا أكثر قوة من الناحية الصناعية من العرب عموماً و من المسلمين خصوصاً.</p>
<p>أول ما ابتدعت فكرة صناعة المجاهدين كانت على يد بني أمية و تطورت هذه الصناعة على يد العثمانيين بشكل لا مثيل له , حتى أصبح العثمانيين يصنعون منهم مئات الألوف و يحشدونهم في موجهاتهم ضد أوربا في العصور الوسطى و العصور القريبة من العصر الحديث.</p>
<p>في العصور الحديثة استغلت الولايات المتحدة الأمريكية هذه الصناعة بشكل جيد في حشد طاقات هائلة لتسخيرها في حربها ضد امتداد الشيوعية في الاتحاد السوفيتي و الدول المجاورة لها و حلفائها.</p>
<p>و لا تزال بعض الدول العربية و الزعماء و الشخصيات العربية و بشكل خاص عندما يفشلون في تحقيق أهداف سياسة معينة يلجئون بين الحينة و الأخرى إلى صناعة المجاهدين بنسب متفاوتة. و قد اثبتت هذه الصناعة نفعها في الكثير من الحروب السياسية و فشلت في حروب سياسة أخرى.</p>
<p>المجاهدين الحاليون ليسوا كالمجاهدين القدماء, فالعثمانيين عندما ينتهون من صناعة كل مجاهد كانوا يدكونه في ساحات القتال غير مأسوف عليه و ليس بيده سوى بعض الرماح و الأسلحة البيضاء الخفيفة التي غالباً ما كان ينتهي هذا المجاهد صرعاً تحت بنادق الأوربيين قبل أن يتاح له استعمال سلاحه. و بطبيعة الحال كانت الصناعة رخيصة في ذلك الوقت , فلم تكن تكلّف مالاً أو عتاداً, كل ما في الأمر كان يجهز لها بعض المشايخ و رجالات الدين و مجموعة لا بأس بها من الخامات النظيفة أو المغسولة , توضع بين يدي رجال الدين و بظرف أيام أو أسابيع يحولها رجال الدين إلى مجاهدين أشاوس قادرين على الصراخ بصوت عال بعبارة ( الله أكبر ) و يرمون بأنفسهم أمام نيران العدو.</p>
<p>أما حالياً فلم يعد الأمر على هذه البساطة , فكل مجاهد تتم صناعته , لا يُزج به في ساحات القتال بشكل فوري. و إنما يتم حقنهم بمواد فكرية و كيميائية على ما يبدو بحيث يتم تحنيط هؤلاء المجاهدين بشكل مؤقت , أو وضعهم في حالة ثبات فكري و روحي ريثما يتم الحاجة إليهم , فتبث فيهم الروح خلال أيام و يعود المجاهدين لنشاطهم و يزج بهم لا أسفاً عليهم في المعركة أو المعارك التي ينشدها هؤلاء الحكام.</p>
<p>كما إن مجاهد هذه الأيام قد أصبح مكلفاً أكثر من ذي قبل , فقد تم تزويده بالبنادق و الأحزمة الناسفة و قنابل الهاون , و بعض القنابل الفتاكة بشكل لا يدع أي مجال للتفكير بالرحمة.</p>
<p>و لا زالت هذه الصناعة تتطور على يدي الأمريكان و الأوربيين يوماً بعد يوم . و لا يزال الحكام العرب ينتظرون الأفكار الجديدة التي يسخرها الغربيين في هذه الصناعة من أجل تقليدها و استخدامها في معاركهم السياسة.</p>
<p>و الشاطر هو من يستطيع أن يصنع أكبر عدد من المجاهدين القابلين للموت تحت أي ظرف و في سبيل تحقيق أي هدف.</p>
<p>و هذه صور لبعض المجاهدين الخارجين للتو من مصانعهم</strong></p>
<p><a href="http://alawitevoice.myali.net/files/2008/08/dsapv1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-104" src="http://alawitevoice.myali.net/files/2008/08/dsapv1.jpg" alt="" width="300" height="279" /></a></p>
<p><a href="http://alawitevoice.myali.net/files/2008/08/6901_1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-105" src="http://alawitevoice.myali.net/files/2008/08/6901_1.jpg" alt="" width="300" height="257" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/101/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب الصلاة و الصيام لعبد الرحمن الخيّر</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/96</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/96#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Aug 2008 02:30:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/?p=96</guid>
		<description><![CDATA[كتاب الصلاة و الصيام للشيخ عبد الرحمن الخيّر]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>اقدم لكم كتاب الصلاة و الصيام للشيخ العلوي المغفور له</p>
<p>الشيخ عبد الرحمن الخيّر (القرداحة)</p>
<p>الكتاب عبارة عن مستند مكروسوفت وورد 2003 مضغوط بملف من نوع zip</p>
<p>تمت كتابته و تنضيده عن طريق الأخت مريم أحد أعضاء <a href="http://myali.net/vb">الملتقى العلوي</a></p>
<p>حجم الملف: 15 كيلو بايت</p>
<p>انقر على الرابط لتحميله</p>
<p><a href="http://alawitevoice.myali.net/files/2008/08/prayer-and-fasting.zip">كتاب الصلاة و الصيام</a></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/96/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>دراسة مفصلة عن تاريخ العلويين لنيل شهادة الماجستير في جامعة اوربا الاسلامية في هولندا</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/93</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/93#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Aug 2008 01:35:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/?p=93</guid>
		<description><![CDATA[في يوم 5-5-2008 قدم الباحث الاسلامي الشيخ محمد ابراهيم الاسطنبولي دراسة مفصلة عن تاريخ العلويين لنيل شهادة الماجستير من جامعة اوربا الاسلامية تحت عنوان [احوال عبادات العلويين وعلاقتهم باهل البيت، (الصلاة نموذجا)] وقد نوقشت الرسالة من قبل الأساتذة الكرام الدكتور مصطفى اوزجان والدكتور محد رفيعي كيليجي وأشرف على الرسالة رئيس جامعة اوربا الاسلامية الدكتور نديم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>في يوم 5-5-2008 قدم الباحث الاسلامي الشيخ محمد ابراهيم الاسطنبولي دراسة مفصلة عن تاريخ العلويين لنيل شهادة الماجستير من جامعة اوربا الاسلامية تحت عنوان [احوال عبادات العلويين وعلاقتهم باهل البيت، (الصلاة نموذجا)] وقد نوقشت الرسالة من قبل الأساتذة الكرام الدكتور مصطفى اوزجان والدكتور محد رفيعي كيليجي وأشرف على الرسالة رئيس جامعة اوربا الاسلامية الدكتور نديم باغجهقبلي،</strong><span id="more-93"></span><br />
<strong><br />
وقد قدم الباحث دراسة مستفيضة عن الطائفة العلوية ودورها التاريخي في حياة الامة الاسلامية كما اعتمد الباحث على مخطوطات نادرة تعود تاريخيها إلى خمسة قرون مضت تخص الطائفة العلوية في مناطق (ميناء الاسكندورن وانطاكيا وأدنه واللاذقية) تعود لائمة وعلماء العلويين، كما اثبت الشيخ اللاسطنبولي من خلال ما وردفي هذه المخطوطات على انتماء هذه الطائفة إلى الامة الاسلامية واعتناقها مذهب اهل البيت عليهم الاسلام وتمسكها بكل اشكال العبادات التي نص عليها القران الكريم واكدت عليها السنة النبوية المطهرة خلاف ما تردد من اقاويل تعكس نظرة سلبية عن هذه الطائفة. كما اكد الباحث على ان الظروف القاسية التي تعرضت لها هذه الطائفة من قبل السلطات التي حكمت الامة الاسلامية منذ العصر الاول الاسلامي إلى اوائل القرن العشرين والتي ادت فيما بعد الى اختفاء بعض مظاهر اشكال العبادة في تلك المناطق الا انها ما زالت محافظة على عاداتها وتقاليدها وتمسكها المطلق بالاسلام وبمذهب أهل البيت عليهم السلام.</p>
<p>وقد حضر المناقشة جمع غفير من الاساتذة والجامعين إلى جانب حشد كبير من الجالية العلوية في هولندا وبلجيكا، وفي نهاية المناقشة تم منح الباحث الاسلامي الشيخ الاسطنبول من قبل اللجنة درجة جيد جدا للتخصص العالي (الماجستير) في التاريخ الإسلامي لقسم التاريخ والحضارة الإسلامية في جامعة أوربا الإسلامية.</p>
<p>القسم الثقافي والإعلامي</p>
<p>في جامعة أوربا الإسلامية IUE<br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/93/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بقي هجمة واحدة على جبل محسن</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/90</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/90#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2008 16:07:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[قضايا علوية]]></category>

		<category><![CDATA[جبل محسن]]></category>

		<category><![CDATA[قتل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/?p=90</guid>
		<description><![CDATA[اليوم اتصلت بأحد معارفي الفارين من منطقة جبل محسن . خوفاً من القتل الذي يوقعه فيهم أخوتهم في الدين و الإسلام أبناء التبانة .

سألته متى ستعود إلى منزلك في جبل محسن , ها قد توقف أخوتكم في التبانة عن قتلكم و أدوا واجبهم اتجاه ربهم و ذبحوا ما تيسر لهم من العلويين . فهل هناك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>اليوم اتصلت بأحد معارفي الفارين من منطقة جبل محسن . خوفاً من القتل الذي يوقعه فيهم أخوتهم في الدين و الإسلام أبناء التبانة .</p>
<p></strong><a href="http://alawitevoice.myali.net/files/2008/08/1234.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-91" src="http://alawitevoice.myali.net/files/2008/08/1234-174x300.jpg" alt="" width="174" height="300" /></a><br />
<strong>سألته متى ستعود إلى منزلك في جبل محسن , ها قد توقف أخوتكم في التبانة عن قتلكم و أدوا واجبهم اتجاه ربهم و ذبحوا ما تيسر لهم من العلويين . فهل هناك من داع يجبركم على البقاء بعيدين عن دياركم بعد.</p>
<p>فأجاب ذلك الصديق بقوله : لا لسى بكير . بقية هجمة واحدة و أخيرة</p>
<p>سألت : و كيف عرفت ؟</p>
<p>فأجاب : أخوتنا في التبانة اخبرونا إنهم لن يهجموا علينا إلا هجمة واحدة فقط , و هي ستكون الأخيرة إن شاء الله.</p>
<p>سالت : و هل أخبروكم كم سيقتلون منكم ؟</p>
<p>أجاب : لا لم يخبرونا بعد . و لكننا نتأمل أن لا يكون هناك شهداء كثر إن شاء الله.</p>
<p>قلت : إن شاء الله . أتمنى لكم التوفيق</p>
<p>قال : إلى اللقاء</p>
<p>قلت : إلى اللقاء</p>
<p></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/90/feed</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الفرق بين المسلمين العلويين و بقية الطوائف الإسلامية</title>
		<link>http://alawitevoice.myali.net/archives/64</link>
		<comments>http://alawitevoice.myali.net/archives/64#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Aug 2008 12:22:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المسالم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[نقد اجتماعي]]></category>

		<category><![CDATA[نقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alawitevoice.myali.net/archives/64</guid>
		<description><![CDATA[من حيث المبدأ فإن كل
مسلم حق يتمنى أن يصل اليوم الذي لا تجد فيه فرقاً بين أي مسلم و مسلم مهما كان
انتمائه و تفكيره العقيدي. و لكن إلى أن يأتي ذلك اليوم سأقدم لكم بعض الفروق بين
العلويين و غيرهم من الطوائف الإسلامية على مختلف اعتقاداتها.
هذه الفوارق و التي
سأتكلم عنها محصورة في مستخدمي شبكة الانترنيت.

اعمل بحث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>من حيث المبدأ فإن كل<br />
مسلم حق يتمنى أن يصل اليوم الذي لا تجد فيه فرقاً بين أي مسلم و مسلم مهما كان<br />
انتمائه و تفكيره العقيدي. و لكن إلى أن يأتي ذلك اليوم سأقدم لكم بعض الفروق بين<br />
العلويين و غيرهم من الطوائف الإسلامية على مختلف اعتقاداتها.</p>
<p>هذه الفوارق و التي<br />
سأتكلم عنها محصورة في مستخدمي شبكة الانترنيت.</strong><span id="more-64"></span><br />
<strong><br />
اعمل بحث عن كل<br />
المواقع الإلكترونية بما فيها مواقع العلويين و السنة و الشيعة و غيرهم . ستجد انه<br />
في مواقع العلويين لا يوجد أي تهجم على بقية الطوائف , لن تجد أي مقالة يتم فيها<br />
تكفير أحد . و إن وجدتم بعض النقد و ربما قد يكون لاذع , فهذا النقد مسموح بل و<br />
انه واجب على العلويين أن ينتقدوا الأخطاء التي يرون أن غيرهم من أبناء الطوائف الأخرى<br />
واقعون بها. و لكنك لم و لن تجد أي علوي يشتم أبناء السنة , و لن تجد أي علوي يدعو<br />
لتكفير غيره من أبناء الطوائف الأخرى. كما انك لن تجد أي حملات تبشيرية أو ترويجية<br />
لمعتقدهم . إيمانا منهم بن الله يوماً ما سيكافئ المؤمنين على أعمالهم و إيمانا<br />
منهم أنهم من المؤمنين.</p>
<p>بينما في الاتجاه<br />
المعاكس , فلنأخذ مثلا بعض المواقع السنية , و كثير منها بلغ من التعصب درجة لا<br />
تطاق. فأي مقالة تقرئها , تجد انه لا هم عندهم و لا غم سوى أن يجدوا وسيلة يطلقون<br />
بها عبارة تكفير لبقية الطوائف. أحيانا تقرأ كلمات يثير الضحك . و اتهامات تثير<br />
البكاء.</p>
<p>في معظم الأحيان فأنك<br />
لا تستطيع الاستمرار في متابعة هذه المواقع. اتسائل أحيانا . هل يستهلك الشخص منهم<br />
كل أو نصف أو ربع حياته في متابعة بقية الطوائف ليجد عندهم ثغرة ما أو نقطة ما<br />
تصلح لأن تكون حديثاً طويلا حول تقييم تلك الطائفة و بالتالي إطلاق عبارات التكفير<br />
عليها</p>
<p>لقد وصلنا إلى عصر<br />
صعد فيها الرجال و النساء إلى أعالي السماء و ركبوا المجرات و جالوا الفضاء بالسفن<br />
و المركبات . و ما زال فكر بني أمية و عبادة ابن تيمية تنخر عقول بعض الناس</p>
<p>الوقت الذي يقضيه بعض<br />
التكفيريين في تكفير الناس . كان يمكن لهم لو قضوه في عبادة الله و تشجيع العلم,<br />
كان يمكن لهم أن يحتلوا العالم و ينتصروا على الأوربيين و الأمريكان</p>
<p><span style="color: #ff0000">أم إن تكفير الناس هو<br />
العبادة يا ترى؟</span></p>
<p></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alawitevoice.myali.net/archives/64/feed</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
