بتاريخ سبتمبر 10th, 2008أنصاف رجال في شمال لبنان
أنصاف رجال في شمال لبنان
بعد يوم واحد فقط من كلام الرئيس السوري بشار الأسد عن شمال لبنان و توجيه الأتهام للسلفيين فيها بأنهم إرهاب سلفي و انه يجب معالجة هذا الإرهاب و تحت وطأة تهديد مبطن بأن سوريا سوف تتدخل في حال عدم معالجة هذا الإرهاب. تسارعت أنصاف الرجال تارةً جرياً و تارة أخرى زحفاً . تسارعوا للمصالحة.
أيا أنصاف الرجال , إذا كنت تخافون إلى هذا الحد فلماذا تحاولون أن تظهروا أنفسكم إبطالا على الأقلية العلوية التي تعيش في جبل محسن.
ليس غريب عنكم هذا الجبن و الخذي و العار , بقينا ليومين نشاهد مظاهركم الخجولة و تسارعكم لحل المشكلة و إرضاء العلويين . منذ أيام فقط كان سعد الحريري يدخل الشمال و يتكلم مع الناس بطريقة متعجرفة و ملئها الحقد و الاشمئزاز. و ها هو اليوم يدخل إليهم صغيراً وضيعاً.
أيا أنصاف الرجال , كان أبوكم سابقاً جباناً و لا يخالف لأسياده أمراً, و لكن لم نكن نتوقع منكم أن تكونوا أكثر ممارسة للجبن.
أيا أنصاف الرجال
لن تكونوا يوماً رجال
هكذا أطلق عليكم سيد البرية علي بن أبي طالب
و ستبقون أبد الدهر (أنصاف رجال)









و أبعد ما يكون عن الرجال و الرجولة ..