أغسطس 7th 2008 04:42 م مصانع المجاهدين
المجاهد قديماً هي تسمية كانت تطلق على المقاتلين من المسلمين الذين كان هدفهم الذود عن ديار الإسلام و الدفاع عنها ضد كل معتدي. و المجاهد هو مفرد للتسمية (المجاهدين).
و لم يكن المجاهدين يُصنعون صنعاً, بل كان الجهاد تنظيم عفوي و أخلاقي و ديني هدفه حماية المسلمين الأبرياء من كل اعتداء.
و يبدو إن مفهوم الجهاد قد تطور في عصرنا الحالي , بالطريقة التي تطور فيها مفهوم الإسلام و النظرة إلى الدين.
حالياً لا يتم تنظيم المجاهدين بطريقة عفوية كما إن المجاهدين ليسوا بشراً كما كان عليه الحال في الماضي , بل هم ألعاباً و دمى يتم صناعتها وفق أحدث الأساليب العلمية المتبعة في الصناعة.
يتسابق العالم الآن لصناعة المجاهدين , فالمجاهدين قد أصبحوا ورقة سياسية لاعبة و خطيرة في السياسة الراهنة. و لم تعد هذه الصناعة المتطورة حكراً على السياسيين العرب القدماء و في العصور الوسطى , فقد سبقت الدول الغربية الدول العربية و الإسلامية في هذه الصناعة المتطورة . و لا عجب في ذلك فالغربيين قد أصبحوا أكثر قوة من الناحية الصناعية من العرب عموماً و من المسلمين خصوصاً.
أول ما ابتدعت فكرة صناعة المجاهدين كانت على يد بني أمية و تطورت هذه الصناعة على يد العثمانيين بشكل لا مثيل له , حتى أصبح العثمانيين يصنعون منهم مئات الألوف و يحشدونهم في موجهاتهم ضد أوربا في العصور الوسطى و العصور القريبة من العصر الحديث.
في العصور الحديثة استغلت الولايات المتحدة الأمريكية هذه الصناعة بشكل جيد في حشد طاقات هائلة لتسخيرها في حربها ضد امتداد الشيوعية في الاتحاد السوفيتي و الدول المجاورة لها و حلفائها.
و لا تزال بعض الدول العربية و الزعماء و الشخصيات العربية و بشكل خاص عندما يفشلون في تحقيق أهداف سياسة معينة يلجئون بين الحينة و الأخرى إلى صناعة المجاهدين بنسب متفاوتة. و قد اثبتت هذه الصناعة نفعها في الكثير من الحروب السياسية و فشلت في حروب سياسة أخرى.
المجاهدين الحاليون ليسوا كالمجاهدين القدماء, فالعثمانيين عندما ينتهون من صناعة كل مجاهد كانوا يدكونه في ساحات القتال غير مأسوف عليه و ليس بيده سوى بعض الرماح و الأسلحة البيضاء الخفيفة التي غالباً ما كان ينتهي هذا المجاهد صرعاً تحت بنادق الأوربيين قبل أن يتاح له استعمال سلاحه. و بطبيعة الحال كانت الصناعة رخيصة في ذلك الوقت , فلم تكن تكلّف مالاً أو عتاداً, كل ما في الأمر كان يجهز لها بعض المشايخ و رجالات الدين و مجموعة لا بأس بها من الخامات النظيفة أو المغسولة , توضع بين يدي رجال الدين و بظرف أيام أو أسابيع يحولها رجال الدين إلى مجاهدين أشاوس قادرين على الصراخ بصوت عال بعبارة ( الله أكبر ) و يرمون بأنفسهم أمام نيران العدو.
أما حالياً فلم يعد الأمر على هذه البساطة , فكل مجاهد تتم صناعته , لا يُزج به في ساحات القتال بشكل فوري. و إنما يتم حقنهم بمواد فكرية و كيميائية على ما يبدو بحيث يتم تحنيط هؤلاء المجاهدين بشكل مؤقت , أو وضعهم في حالة ثبات فكري و روحي ريثما يتم الحاجة إليهم , فتبث فيهم الروح خلال أيام و يعود المجاهدين لنشاطهم و يزج بهم لا أسفاً عليهم في المعركة أو المعارك التي ينشدها هؤلاء الحكام.
كما إن مجاهد هذه الأيام قد أصبح مكلفاً أكثر من ذي قبل , فقد تم تزويده بالبنادق و الأحزمة الناسفة و قنابل الهاون , و بعض القنابل الفتاكة بشكل لا يدع أي مجال للتفكير بالرحمة.
و لا زالت هذه الصناعة تتطور على يدي الأمريكان و الأوربيين يوماً بعد يوم . و لا يزال الحكام العرب ينتظرون الأفكار الجديدة التي يسخرها الغربيين في هذه الصناعة من أجل تقليدها و استخدامها في معاركهم السياسة.
و الشاطر هو من يستطيع أن يصنع أكبر عدد من المجاهدين القابلين للموت تحت أي ظرف و في سبيل تحقيق أي هدف.
و هذه صور لبعض المجاهدين الخارجين للتو من مصانعهم
نشرت بواسطة alawitevoice / نقد اجتماعي


محمد
بتاريخ 10 سبتمبر 2008 الساعة 4:05 ص #
لك يارجل شو هاد
هدول المجاهدين
العمى هدول الواحد لازم يجاهد ضدن
شوف هالاشكال شوف
اشكال بتسقط الحرمه الحامل
يعرب
بتاريخ 16 أكتوبر 2008 الساعة 8:24 ص #
يا سيدي هؤلاء خلايا سرطانية وتم استنساخهم من جينات تكفيرية ملحدة …
لاحظ أنهم يحاربون من يحب الرسول الكريم (ص) .. هم من هدم المساجد وهم من قتل الأبرياء .. الخ
ولا أعتقد أنّ مصانعهم في أميريكا أو أوروبا … إنّ مصنعهم الوحيد هو كبد معاوية وابنه يزيد (لع)
دمت بخير